الخميس، 4 يونيو 2020

منى كامل تركي والتقاضي الإلكتروني عن بعد في تحقيق شروط العدالة برنامج صباحنا مصري الفضائية المصرية 2-6-2020

في ظل انتشار فيروس كورونا كوفيد المستجد اتجهت الدولة المصرية إلى العديد من الإجراءات الاحترازية فأعلن وزير العدل المستشار عمر مروان بدء العمل على تنفيذ منظومة التقاضي الإلكتروني وعقد جلسات المحاكم عن بعد نفاذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الصادرة نهاية أبريل الماضي وفي ظل مواكبة الأحداث الجارية استضافت المذيعة فاطمة نبيل عبد العظيم في برنامج “صباحنا مصري: الثلاثاء الموافق 2-6-2020 الأستاذ الدكتور منى كامل تركي- أستاذ القانون الدولي العام- عضو اللجنة العلمية بمجلة القانون والأعمال الدولية، للتحدث عن فكرة التقاضي عن بعد، تحدثت أ. د. تركي عن كتابها الذي يحمل عنوان (تقنية الاتصال عن بعد في إجراءات التحقيق الجنائي والتقاضي عن بعد وفقاً لأحكام القانون الاتحادي رقم (5) لسنة 2017، والتشريعات الاتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، دراسة مقارنة) والذي دخل موسوعة غينيس بمعرض الشارقة للكتاب في العام 2019، حيث يوضح الكتاب الصورة الإيجابية للتقدم التكنولوجي، والتي استحدثها القضاء الإماراتي للخروج من القواعد التقليدية للتقاضي، والتحقيق تطويراً لمرافق العدالة الجزائية، بإجراءات التحقيق الجزائي الإلكتروني أو التحقيق التقني بالوسائل الحديثة، والمحاكمة الإلكترونية باستخدام الاتصال عن بعد.

تحدثت أ. د. تركي أن التقاضي عن بعد لا يختلف موضوعياً عن التقاضي التقليدي ولكنه يختلف فقط من حيث طريقة تنفيذه كونه يتم باستخدام وسائط إلكترونية، وقد انفردت دولة الإمارات العربية المتحدة كأول دولة عربية في تطبيقها لقانون تقنية الاتصال عن بعد في الإجراءات الجزائية في مرحلة التحقيق وخاصة في ظل الظروف الحالية لمواجهة انتشار فيروس كورونا كوفيد-19 المستجد وأوضحت أ.د تركي أن الدول التي صارت بتطبيق قانون تقنية الاتصال عن بعد في إجراءات التقاضي والمحاكمة، عملت على استخدام تلك التقنية في تقديم المستندات الإلكترونية للدعوى والمثول أمام القضاء بطريقة وسائل الاتصال المسموعة والمرئية، واستخدمها بعض الدول في إجراءات الاستعلام عن الخدمات بالمحاكم بالطرق الإلكترونية، والبعض الأخر في قضايا المعاملات التجارية ومنازعات العقود التجارية، إلا أن السياسة الحكيمة لدولة الإمارات والتي صار على نهجها المشرع الإماراتي استحدثت القوانين والتشريعات التي تناسب التطور التكنولوجي الذي تعيشه دولة الإمارات باستحداث استخدام قوانين تقنية الاتصالات في مراحل التحقيق والاستدلال في الإجراءات الجزائية ثم المحاكمة عن بعد بالتقاضي الإلكتروني.

وعن مدى إمكانية تطبيق هذه التقنية الجديدة في مصر في ظل الظروف والإمكانات الراهنة قالت أ.د تركي أن التحقيق الجزائي عن بعد أو تقنية الاتصـال عن بعد بأنه وسـيلة أو آليـة حديثـة لمبـاشرة إجـراءات التحقيـق أو المحاكمة الجزائية عن بعد أمـام محكمة الاختصاص، يتم الاستعانة بها في بعـض حـالات الجنح والمخالفات، لسـماع شـهادة الشـهود والمتهمين المتواجدين داخـل المؤسسـة العقابيـة، أو بمراكز الشرطة أو بمؤسسات عقابية في منطقة جغرافية أخرى، وبذلك يعد التحقيق والمحاكمة الجزائية عن بعد؛ خروجا على القاعدة العامة في جلسات التحقيق والمحاكمـة والتـي تتم في نطاق جغرافي متعدد وذلك بعد التنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كونها الجهات الفنية، مع ضرورة تعديل قانون الإجراءات الجزائية أو إصدار قرار وزاري أو قانون جديد لتجهيز السجون المصرية بالأجهزة التقنية اللازمة لإجراءات التحقيق والمحاكمة وفق نظام معلوماتي قضائي مع ضرورة ربط البرامج المعلوماتية بمنظومة العمل القضائي بالنيابات العامة ومراكز الشرطة

#احمي_نفسك_احمي_بلدك






الأحد، 8 مارس 2020

موقعي للدراسات القانونية والعلمية

مناهج البحث القانوني أسس وقواعد البحث العلمي القانوني الاستاذ الدكتور منى كامل تركي




موقعي للدراسات القانونية والعلمية







https://monamma.com


الثلاثاء، 25 فبراير 2020

ملتقى تحدي الأمية منى كامل تركي



منى كامل تركي أستاذ القانون الدولي العام ملتقى تحدي الأمية - دبي 2020






محافظ الوادي الجديد اللواء محمد سلمان الزمالوطي، د. منى كامل تركي أستاذ القانون الدولي العام ود. عاشور احمد عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، ود. عمرو عزت سلام الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، وهيب مراجع مدير الاعلام والعلاقات العامة اتحاد الجامعات العربية، د. أشرف محرم استاذ بكلية التربية عين شمس، ود اقبال السمالوطي الامين العام للشبكة العربية لمحو الامية، والمهندس محمد يسري حنة، رئيس مجلس الأمناء شركة فودافون مصر.


الخميس، 23 يناير 2020

الابعاد الأمنية للطباعة ثلاثية الابعاد أ. د منى كامل تركي

 

 

 

  (المخاطر – الحلول – اوجه الاستفادة)

تعددت وتنوعت طرق التشكيل المختلفة للمنتجات في مجال التصميم الصناعي والتي أصبحت آلة مُقادة بالحاسوب، قادرة على إنتاج مجسمات ثلاثية الأبعاد من نموذج رقمي فمنها على سبيل المثال لا الحصر طريق التشكيل بالبثق، والتشكيل بالبكس والصب في القوالب، والتي ارتبطت في أذهان البعض بطباعة الزخرفة أو الصور وغيرها
وتبعا للتطور العلمي والتقني المذهل الذي نحن بصدده فقد تم ابتكار طرق جديدة للطباعة ثلاثية الابعاد تقوم خلالها الطابعة بإنتاج مجسم عن طريق إضافة مادة خام، طبقة تلو أخرى، في فضاء ثلاثي الأبعاد من خلال عدة من الطرق، يقوم فيها الحاسوب بنقل إحداثيات المجسم من العالم الافتراضي إلى عالم الواقع، فهي ليست كطرق النموذجية الصناعية التقليدية إلا أنه لا يكاد أي مجال تقني يخلو من تطبيق يمكن استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد فيه، فمن تصميم النماذج الأولية للمنتجات المعدّة للاستخدام البشري، إلى الأطراف الصناعية رخيصة التكلفة، إلى تطبيقات الهندسة المعمارية وتطبيقات الصناعات الكيميائية، أو دمج تقنية الخلايا الجذعية مع الطباعة ثلاثية الأبعاد لتخليق أعضاء بشرية بديلة ستغير من وجه عملية نقل وزراعة الأعضاء إلى الأبد.

بينما بدأت تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في التفوق على التصنيع التقليدي، فقد سعى المستخدمين الخارجين على القانون بنحو متزايد للاستفادة من هذه التقنية للوصول إليها على نطاق واسع لإنتاج أدوات غير قانونية، مثل التزوير منتجًا مسجلاً ببراءة اختراع، استنساخ المفاتيح وطباعة قطع غيار أسلحة، وقد واجهت الطباعة ثلاثية الأبعاد مجموعة من التحديات القانونية في أن يمكن استخدامها للكشف عن الأدوات المحتملة للجريمة لا يمكن تعقبها، مما قد يجعل تقنيات الطب الشرعي غير مجدية في تحديد الخصم في بعض الأحيان.

ومع ذلك فإن الطابعات ثلاثية الأبعاد تمتلك قدرة فائقة وفريدة من نوعها في الكشف عن بصمات الأصابع، والتي تنشأ من عيوب الأجهزة أثناء عملية التصنيع، مما يسبب التناقضات في تشكيل خط من الأشياء المادية المطبوعة، هذه الاختلافات يمكن أن تكون بمثابة بصمات قابلة للحياة على المنتجات المطبوعة ثلاثية الأبعاد (3D) المرتبطة بها، والتي استخدمتها تقنيات البحث الجنائي لمواجهة هذه التحديات وتحديد المنتجات المطبوعة ثلاثية الأبعاد (3D) غير قانونية عن طريق الطب الشرعي.

مما يمكن تحديد أصل المنتجات المطبوعة غير القانونية ثلاثية الأبعاد في تطبيقات جنائية باستخدام الطب الشرعي الرقمي، كإجراءات مضادة تقليدية، بما في ذلك تضمين المعلومات أو بالماء، تعتمد على عملية التصنيع تحت إشراف وغير عملي لتحديد أصل أدوات الطباعة ثلاثية الأبعاد في التطبيقات الجنائية ، وقد توصلنا إلي أن بعض المجرمين تمكنوا من عمل نسخة مطبوعة من مفاتيح الأصفاد الكلابشات الخاصة بالشرطة أما الأسوأ على الإطلاق هو أنهم وفروا كل البيانات التى يحتاجها أي شخص آخر لطباعة مفتاح الأصفاد على الإنترنت،
فإن مخاطر إساءة استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد في صناعة الأسلحة أو مواد ضارة، تمثل خطورة إجرامية تتطلب أنه يجب أن تكون هناك تشريعات تحكم الأمر، مثل عدم ترك الطابعات في يد الأشخاص، وأن تظل تحت رقابة الدولة، حتى لا تتحول فوائدها إلى كارثة ولترسيخ الاهتمام بازدياد التطورِ العلمي والتقني المستمر، عمدنا إلى توضيح دور تقنية الطباعة ثلاثية الابعاد ودور الأجهزة الأمنية في التصدي للخارجين عن القانون......................يتبع

مشاركة أستاذ دكتور منى كامل تركي


الملتقى الثقافي بمركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات بالشارقة

مشاركة أستاذ دكتور منى كامل تركي











التعايش السلمي في القانون الدولي العام دكتورة منى كامل تركي

 التعايش السلمي في القانون الدولي العام دكتورة منى كامل تركي #السلام_أولا_#