الازمات الأمنية للاستاذ الدكتور منى كامل تركي
السبت، 9 مايو 2020
الاثنين، 9 مارس 2020
الأحد، 8 مارس 2020
موقعي للدراسات القانونية والعلمية
مناهج البحث القانوني أسس وقواعد البحث العلمي القانوني الاستاذ الدكتور منى كامل تركي
الثلاثاء، 25 فبراير 2020
ملتقى تحدي الأمية منى كامل تركي
منى كامل تركي أستاذ القانون الدولي العام ملتقى تحدي الأمية - دبي 2020
محافظ الوادي الجديد اللواء محمد سلمان الزمالوطي، د. منى كامل تركي أستاذ القانون الدولي العام ود. عاشور احمد عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، ود. عمرو عزت سلام الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، وهيب مراجع مدير الاعلام والعلاقات العامة اتحاد الجامعات العربية، د. أشرف محرم استاذ بكلية التربية عين شمس، ود اقبال السمالوطي الامين العام للشبكة العربية لمحو الامية، والمهندس محمد يسري حنة، رئيس مجلس الأمناء شركة فودافون مصر.
السبت، 22 فبراير 2020
الثلاثاء، 11 فبراير 2020
الجمعة، 24 يناير 2020
الخميس، 23 يناير 2020
الابعاد الأمنية للطباعة ثلاثية الابعاد أ. د منى كامل تركي
(المخاطر – الحلول – اوجه الاستفادة)
تعددت وتنوعت طرق التشكيل المختلفة للمنتجات في مجال
التصميم الصناعي والتي أصبحت آلة مُقادة بالحاسوب، قادرة على إنتاج مجسمات
ثلاثية الأبعاد من نموذج رقمي فمنها على سبيل المثال لا الحصر طريق
التشكيل بالبثق، والتشكيل بالبكس والصب في القوالب، والتي ارتبطت في أذهان
البعض بطباعة الزخرفة أو الصور وغيرها
وتبعا للتطور العلمي والتقني المذهل الذي نحن بصدده فقد تم ابتكار طرق جديدة للطباعة ثلاثية الابعاد تقوم خلالها الطابعة بإنتاج مجسم عن طريق إضافة مادة خام، طبقة تلو أخرى، في فضاء ثلاثي الأبعاد من خلال عدة من الطرق، يقوم فيها الحاسوب بنقل إحداثيات المجسم من العالم الافتراضي إلى عالم الواقع، فهي ليست كطرق النموذجية الصناعية التقليدية إلا أنه لا يكاد أي مجال تقني يخلو من تطبيق يمكن استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد فيه، فمن تصميم النماذج الأولية للمنتجات المعدّة للاستخدام البشري، إلى الأطراف الصناعية رخيصة التكلفة، إلى تطبيقات الهندسة المعمارية وتطبيقات الصناعات الكيميائية، أو دمج تقنية الخلايا الجذعية مع الطباعة ثلاثية الأبعاد لتخليق أعضاء بشرية بديلة ستغير من وجه عملية نقل وزراعة الأعضاء إلى الأبد.
بينما بدأت تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في التفوق على التصنيع التقليدي، فقد سعى المستخدمين الخارجين على القانون بنحو متزايد للاستفادة من هذه التقنية للوصول إليها على نطاق واسع لإنتاج أدوات غير قانونية، مثل التزوير منتجًا مسجلاً ببراءة اختراع، استنساخ المفاتيح وطباعة قطع غيار أسلحة، وقد واجهت الطباعة ثلاثية الأبعاد مجموعة من التحديات القانونية في أن يمكن استخدامها للكشف عن الأدوات المحتملة للجريمة لا يمكن تعقبها، مما قد يجعل تقنيات الطب الشرعي غير مجدية في تحديد الخصم في بعض الأحيان.
ومع ذلك فإن الطابعات ثلاثية الأبعاد تمتلك قدرة فائقة وفريدة من نوعها في الكشف عن بصمات الأصابع، والتي تنشأ من عيوب الأجهزة أثناء عملية التصنيع، مما يسبب التناقضات في تشكيل خط من الأشياء المادية المطبوعة، هذه الاختلافات يمكن أن تكون بمثابة بصمات قابلة للحياة على المنتجات المطبوعة ثلاثية الأبعاد (3D) المرتبطة بها، والتي استخدمتها تقنيات البحث الجنائي لمواجهة هذه التحديات وتحديد المنتجات المطبوعة ثلاثية الأبعاد (3D) غير قانونية عن طريق الطب الشرعي.
مما يمكن تحديد أصل المنتجات المطبوعة غير القانونية ثلاثية الأبعاد في تطبيقات جنائية باستخدام الطب الشرعي الرقمي، كإجراءات مضادة تقليدية، بما في ذلك تضمين المعلومات أو بالماء، تعتمد على عملية التصنيع تحت إشراف وغير عملي لتحديد أصل أدوات الطباعة ثلاثية الأبعاد في التطبيقات الجنائية ، وقد توصلنا إلي أن بعض المجرمين تمكنوا من عمل نسخة مطبوعة من مفاتيح الأصفاد الكلابشات الخاصة بالشرطة أما الأسوأ على الإطلاق هو أنهم وفروا كل البيانات التى يحتاجها أي شخص آخر لطباعة مفتاح الأصفاد على الإنترنت، فإن مخاطر إساءة استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد في صناعة الأسلحة أو مواد ضارة، تمثل خطورة إجرامية تتطلب أنه يجب أن تكون هناك تشريعات تحكم الأمر، مثل عدم ترك الطابعات في يد الأشخاص، وأن تظل تحت رقابة الدولة، حتى لا تتحول فوائدها إلى كارثة ولترسيخ الاهتمام بازدياد التطورِ العلمي والتقني المستمر، عمدنا إلى توضيح دور تقنية الطباعة ثلاثية الابعاد ودور الأجهزة الأمنية في التصدي للخارجين عن القانون......................يتبع
وتبعا للتطور العلمي والتقني المذهل الذي نحن بصدده فقد تم ابتكار طرق جديدة للطباعة ثلاثية الابعاد تقوم خلالها الطابعة بإنتاج مجسم عن طريق إضافة مادة خام، طبقة تلو أخرى، في فضاء ثلاثي الأبعاد من خلال عدة من الطرق، يقوم فيها الحاسوب بنقل إحداثيات المجسم من العالم الافتراضي إلى عالم الواقع، فهي ليست كطرق النموذجية الصناعية التقليدية إلا أنه لا يكاد أي مجال تقني يخلو من تطبيق يمكن استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد فيه، فمن تصميم النماذج الأولية للمنتجات المعدّة للاستخدام البشري، إلى الأطراف الصناعية رخيصة التكلفة، إلى تطبيقات الهندسة المعمارية وتطبيقات الصناعات الكيميائية، أو دمج تقنية الخلايا الجذعية مع الطباعة ثلاثية الأبعاد لتخليق أعضاء بشرية بديلة ستغير من وجه عملية نقل وزراعة الأعضاء إلى الأبد.
بينما بدأت تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في التفوق على التصنيع التقليدي، فقد سعى المستخدمين الخارجين على القانون بنحو متزايد للاستفادة من هذه التقنية للوصول إليها على نطاق واسع لإنتاج أدوات غير قانونية، مثل التزوير منتجًا مسجلاً ببراءة اختراع، استنساخ المفاتيح وطباعة قطع غيار أسلحة، وقد واجهت الطباعة ثلاثية الأبعاد مجموعة من التحديات القانونية في أن يمكن استخدامها للكشف عن الأدوات المحتملة للجريمة لا يمكن تعقبها، مما قد يجعل تقنيات الطب الشرعي غير مجدية في تحديد الخصم في بعض الأحيان.
ومع ذلك فإن الطابعات ثلاثية الأبعاد تمتلك قدرة فائقة وفريدة من نوعها في الكشف عن بصمات الأصابع، والتي تنشأ من عيوب الأجهزة أثناء عملية التصنيع، مما يسبب التناقضات في تشكيل خط من الأشياء المادية المطبوعة، هذه الاختلافات يمكن أن تكون بمثابة بصمات قابلة للحياة على المنتجات المطبوعة ثلاثية الأبعاد (3D) المرتبطة بها، والتي استخدمتها تقنيات البحث الجنائي لمواجهة هذه التحديات وتحديد المنتجات المطبوعة ثلاثية الأبعاد (3D) غير قانونية عن طريق الطب الشرعي.
مما يمكن تحديد أصل المنتجات المطبوعة غير القانونية ثلاثية الأبعاد في تطبيقات جنائية باستخدام الطب الشرعي الرقمي، كإجراءات مضادة تقليدية، بما في ذلك تضمين المعلومات أو بالماء، تعتمد على عملية التصنيع تحت إشراف وغير عملي لتحديد أصل أدوات الطباعة ثلاثية الأبعاد في التطبيقات الجنائية ، وقد توصلنا إلي أن بعض المجرمين تمكنوا من عمل نسخة مطبوعة من مفاتيح الأصفاد الكلابشات الخاصة بالشرطة أما الأسوأ على الإطلاق هو أنهم وفروا كل البيانات التى يحتاجها أي شخص آخر لطباعة مفتاح الأصفاد على الإنترنت، فإن مخاطر إساءة استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد في صناعة الأسلحة أو مواد ضارة، تمثل خطورة إجرامية تتطلب أنه يجب أن تكون هناك تشريعات تحكم الأمر، مثل عدم ترك الطابعات في يد الأشخاص، وأن تظل تحت رقابة الدولة، حتى لا تتحول فوائدها إلى كارثة ولترسيخ الاهتمام بازدياد التطورِ العلمي والتقني المستمر، عمدنا إلى توضيح دور تقنية الطباعة ثلاثية الابعاد ودور الأجهزة الأمنية في التصدي للخارجين عن القانون......................يتبع
مشاركة أستاذ دكتور منى كامل تركي
الملتقى الثقافي بمركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات بالشارقة
مشاركة أستاذ دكتور منى كامل تركي
الخميس، 14 نوفمبر 2019
تقنية الاتصال عن بعد في إجراءات التحقيق الجنائي والتقاضي عن بعد أ.د. منى كامل تركي
تقنية الاتصال عن بعد في إجراءات التحقيق الجنائي والتقاضي عن بعد وفقاً لأحكام القانون الاتحادي رقم (5) لسنة 2017 والتشريعات الاتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة دراسة مقارنة أ.د. منى كامل تركي
الكتاب يوضح الصورة الإيجابية للتقدم التكنولوجي، والتي استحدثها القضاء للخروج من
القواعد التقليدية للتقاضي، والتحقيق تطويراً لمرافق العدالة الجزائية، بإجراءات
التحقيق الجزائي الإلكتروني أو التحقيق التقني بالوسائل الحديثة، والمحاكمة
الإلكترونية باستخدام الاتصال عن بعد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
التعايش السلمي في القانون الدولي العام دكتورة منى كامل تركي
التعايش السلمي في القانون الدولي العام دكتورة منى كامل تركي #السلام_أولا_#
-
ملخص شرح قانون الإجراءات الجزائية الاتحادي (رقم 35 لسنة 1992) د. منى كامل تركي تعريف قانون الإجراءات الجزائية: مجموعة القواعد ...
-
مهارات الحديث والإنصات وإدارتهما إعداد دكتورة: منى كامل تركي مستشارة البحث العلمي بجامعة الحياة الإلك...
-
الإثبات بشهادة الشهود في القوانين الاتحادية د. منى كامل تركي مستشار البحث العلمي جامعة الحياة الجديدة الالكترونية مقدمة الإثبا...









